اضطرابات الأكل

حين يصبح الأكل قرارًا صعبًا كل يوم

تقييد شديد للطعام، وخوف من الزيادة، وانشغال يومي بالوزن والشكل. التعافي ممكن، ويبدأ بخطوات أصغر مما يبدو.

نرد خلال أوقات الدوام. وما يُكتب هنا يُستخدم للرد وترتيب الرعاية فقط، ولا يطّلع عليه إلا من يحتاجه من الفريق.

  • مركز متخصص باضطرابات الأكل والتغذية العلاجية
  • فريق من أخصائيتَي تغذية
  • يمارس الاستشارات الغذائية منذ ٢٠٠٤
  • جلسات في العيادة أو عبر مكالمة فيديو
عيادة مركز ديمة الكيلاني للاستشارات الغذائية في عمّان

ما هو فقدان الشهية العصابي؟

فقدان الشهية العصابي ليس قلة شهية. هو تقييد مقصود للطعام يرافقه خوف من زيادة الوزن، وصورة عن الجسم لا تطابق ما يراه الآخرون.

التقييد الطويل يؤثر على الجسم كله: الطاقة، والتركيز، والنوم، والمزاج، والدورة الشهرية عند النساء. وكثير من الأفكار التي تبدو «قناعات» هي في الحقيقة أثر من آثار الجوع نفسه.

العمل هنا لا يبدأ بزيادة الكميات دفعة واحدة. يبدأ بإعادة انتظام الأكل بخطوات صغيرة يمكن احتمالها، وبفهم ما الذي يجعل كل خطوة صعبة.

هل ينطبق عليك هذا؟

  • تقليل الطعام باستمرار وإضافة قواعد جديدة كل فترة.
  • الخوف من أطعمة بعينها أو من مكوّن بعينه.
  • فحص الجسم أو الوزن مرارًا في اليوم.
  • تجنّب الأكل أمام الناس.
  • الشعور بالبرد أو التعب أو صعوبة التركيز.
  • اضطراب الدورة الشهرية أو توقفها عند النساء.
فقدان الشهية العصابي قد يصبح حالة طبية عاجلة. إن ظهرت دوخة أو إغماء أو خفقان أو نزول سريع في الوزن، فالخطوة الأولى مراجعة طبيب فورًا. نعمل بجانب المتابعة الطبية لا بديلًا عنها.

ماذا سيحدث

عدم المعرفة هو أكبر سبب للتأجيل. لذلك هذه هي الخطوات، بالترتيب:

  1. تواصل أول. رسالة أو مكالمة قصيرة نحدّد فيها الحاجة، ونتفق على موعد مناسب — في العيادة في عمّان أو عبر مكالمة فيديو.
  2. الجلسة الأولى: نبدأ بالفهم. نمرّ على التاريخ مع الطعام، وشكل اليوم، وما جُرِّب سابقًا ولماذا توقف. وأي قياس سريري يُناقش معك أولًا ويكون بموافقتك.
  3. خطة أولى صغيرة. نتفق على خطوات قليلة قابلة للتنفيذ هذا الأسبوع. ليست حمية، ولا قائمة ممنوعات.
  4. متابعة. نراجع ما نجح وما لم ينجح، ونعدّل. ما يحدث بين جلستين ليس فشلًا — هو معلومة نعمل عليها.
ما لا نفعله هنا: لا نَعِد بنتيجة، ولا برقم، ولا بمدة محددة للتعافي. ولا توجد على هذا الموقع صور «قبل وبعد» — لأنها تُظهر استثناءً وتخفي القاعدة.

الفريق المعالج

ديمة الكيلاني في عيادتها في عمّان حيث تُعقد جلسات التغذية العلاجية
العيادة في عمّان — والجلسات متاحة أيضًا عبر مكالمة فيديو.

المتابعة في اضطرابات الأكل داخل المركز تكون مع الأخصائية ديمة الكيلاني.

ديمة الكيلاني

أخصائية تغذية علاجية. حصلت على الماجستير في التغذية العلاجية من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٩، وتعمل في الاستشارات الغذائية منذ عام ٢٠٠٤. تتابع المؤتمرات والدورات المعتمدة في التغذية لتحديث ممارستها.

تعمل مع اضطرابات الأكل بمقاربة تجمع التغذية العلاجية مع أدوات سلوكية معرفية، وتقدّم الجلسات في العيادة أو عبر مكالمة فيديو.

ظهرت في

  • برنامج «يوم جديد» — التلفزيون الأردني
  • برنامج «هذا الصباح»
  • موقع فوشيا
  • منصة 360Moms

التعرّف على فريق المركز كاملًا ←

هذه الصفحة من إعداد فريق المركز، وراجعتها ديمة الكيلاني، أخصائية تغذية علاجية. آخر مراجعة: أغسطس ٢٠٢٦.

أسئلة تُسأل كثيرًا

هل هناك إجبار على زيادة الوزن؟

لا أحد يُجبر على شيء. نتحدث أولًا عن الوضع الحالي وما هو ممكن، ونتفق على خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ. الهدف أن يعود الأكل منتظمًا وآمنًا. تفاصيل الجلسة الأولى

المعاناة عند ابني أو ابنتي. من أين نبدأ؟

التواصل يبدأ من الأهل. نشرح ما يمكن فعله، وكيف يجري الحديث دون أن يتحول الأمر إلى صراع يومي حول الطعام. التواصل معنا

هل هناك حاجة إلى طبيب أيضًا؟

في كثير من الحالات نعم. المتابعة الطبية تراقب ما لا يظهر من الخارج، والعمل الغذائي والسلوكي يسير بجانبها. التواصل معنا

كم تستغرق فترة العمل؟

تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن لأحد أن يَعِد بمدة. نبدأ بمرحلة أولى ثم نقرّر معًا ما إذا كان الاستمرار مفيدًا. البداية من هنا

كل شيء يبدأ بمحادثة واحدة

لا حاجة إلى خطة جاهزة، ولا إلى قرار نهائي، ولا إلى استعداد كامل. تكفي البداية.

نرد خلال أوقات الدوام. البيانات تُستخدم لتحديد الموعد فقط، ولا تُشارك مع أي جهة.