أدوية GLP-1 وإبر التنحيف: كيف تعمل وما فوائدها وأضرارها؟

ناهضات GLP-1 هي أدوية تساعد على خفض مستويات السكر في الدم وعلى فقدان الوزن، ومنها ما يُعرف شعبيًا بـ«إبر التنحيف» مثل أوزمبيك ومونجارو وويغوفي وساكسندا. تتوفر منها أنواع عديدة، وهي جزء واحد فقط من الخطة العلاجية للسكري من النوع الثاني أو السمنة، ويحدد مقدم الرعاية الصحية ما إذا كانت مناسبة لكل حالة. في هذا المقال: كيف تعمل هذه الأدوية، ومتى تُوصف، وما فوائدها وأضرارها، وكيف تُدار التغذية خلال فترة استخدامها.

هذا المقال للتوعية، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلاني. أدوية GLP-1 تُصرف بوصفة طبية، ولا يُنصح ببدئها أو تعديل جرعتها أو إيقافها دون إشراف طبي.

باختصار

  • أدوية GLP-1 تحاكي هرمونًا تفرزه الأمعاء بعد الأكل: تحفّز الإنسولين، وتبطئ إفراغ المعدة، وتزيد الشعور بالشبع.
  • تُوصف أساسًا للسكري من النوع الثاني، وبعضها معتمد لعلاج السمنة أو زيادة الوزن المصحوبة بحالات صحية.
  • أشيع آثارها الجانبية هضمية: الغثيان والقيء والإسهال والإمساك، وتزداد عند البدء أو رفع الجرعة.
  • لا تُستخدم أثناء الحمل، وتحتاج متابعة طبية منتظمة وخطة غذائية مرافقة.

ما هي أدوية GLP-1 المستخدمة للسكري والتنحيف؟

ناهضات GLP-1 فئة من الأدوية تساعد أساسًا على ضبط مستوى السكر «الجلوكوز» في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، ويُستخدم بعضها أيضًا في علاج السمنة.

تُعطى معظم هذه الأدوية بالحقن تحت الجلد، أي في النسيج الدهني الموجود مباشرة تحت الجلد، غالبًا بقلم حقن جاهز. وتشمل مواضع الحقن البطن، والجزء الخارجي من الفخذين، والجزء العلوي من الأرداف، والجهة الخلفية من الذراعين. وبعضها متوفر على شكل أقراص تؤخذ يوميًا.

تُعرف هذه الفئة أيضًا بأسماء أخرى، منها:

  • ناهضات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1.
  • ناهضات مستقبلات GLP-1.
  • محاكيات الإنكريتين.
  • نظائر GLP-1.

هذه الأدوية حديثة نسبيًا؛ فقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية «FDA» على أول دواء منها، وهو إكسيناتيد، عام 2005، وما زال الباحثون يدرسون استخداماتها وفوائدها المحتملة الأخرى. ومن المهم تذكّر أن هذه الأدوية وحدها لا تكفي لعلاج السكري من النوع الثاني أو السمنة؛ فكلتا الحالتين تحتاجان إلى وسائل أخرى إلى جانبها، مثل تعديل نمط الحياة والتغذية.

قلم حقن من أدوية GLP-1 على قماش كتاني بجانب كوب ماء وأعشاب طازجة
تُعطى معظم أدوية GLP-1 بقلم حقن تحت الجلد، يوميًا أو أسبوعيًا حسب نوع الدواء.

ما أنواع أدوية GLP-1 وإبر التنحيف؟

تحمل المادة الفعالة الواحدة أحيانًا أكثر من اسم تجاري، بحسب الجرعة والاستخدام المعتمد. هذا جدول بأبرز الأدوية وعدد مرات استخدامها المعتاد:

المادة الفعالةأسماء تجاريةالشكل وعدد المراتالاستخدام المعتمد
سيماجلوتايدأوزمبيك (Ozempic)، ويغوفي (Wegovy)، رايبلسس (Rybelsus)حقنة مرة أسبوعيًا، أو أقراص يوميةأوزمبيك ورايبلسس للسكري من النوع الثاني، وويغوفي «حقنًا وأقراصًا» لعلاج السمنة
تيرزيباتيدمونجارو (Mounjaro)، زِبباوند (Zepbound)حقنة مرة أسبوعيًامونجارو للسكري من النوع الثاني، وزبباوند لعلاج السمنة
ليراغلوتايدفيكتوزا (Victoza)، ساكسندا (Saxenda)حقنة مرة يوميًافيكتوزا للسكري من النوع الثاني، وساكسندا لعلاج السمنة
دولاغلوتايدتروليسيتي (Trulicity)حقنة مرة أسبوعيًاالسكري من النوع الثاني
إكسيناتيدبييتا (Byetta)، بيدوريون (Bydureon)مرتان يوميًا «بييتا»، أو مرة أسبوعيًا «بيدوريون»السكري من النوع الثاني — أُوقف تسويقهما في السوق الأميركية عام 2024
ليكسيسيناتيدأدليكسين (Adlyxin)حقنة مرة يوميًاالسكري من النوع الثاني — أُوقف في السوق الأميركية عام 2023

يختلف توفر الأسماء التجارية من بلد لآخر، ومنها في الأردن. ويحدد الطبيب الجرعة وموعدها، ومن المهم الالتزام بتعليماته.

ويُصنَّف تيرزيباتيد «مونجارو وزبباوند» ضمن فئة مشابهة تُسمى ناهضات مستقبلات GLP-1 وGIP المزدوجة، لأنه يحاكي هرمونين معًا لا هرمونًا واحدًا. كما ظهرت في السنوات الأخيرة خيارات فموية جديدة لعلاج السمنة إلى جانب الحقن.

كيف تعمل إبر التنحيف وأدوية GLP-1؟

لفهم طريقة عمل هذه الأدوية، يفيد أولًا معرفة كيف يعمل هرمون GLP-1 الذي يُنتجه الجسم طبيعيًا. تُفرز الأمعاء الدقيقة هذا الهرمون بعد الأكل، وهو يؤدي عدة وظائف، منها:

  • تحفيز إفراز الإنسولين من البنكرياس: الإنسولين هرمون أساسي يسمح للجسم باستخدام الطعام مصدرًا للطاقة، ويخفض كمية السكر في الدم. وعندما لا يتوفر منه ما يكفي، يرتفع سكر الدم.
  • تثبيط إفراز الجلوكاجون: الجلوكاجون هرمون يرفع سكر الدم عند الحاجة، وبتثبيطه يحدّ GLP-1 من وصول المزيد من الجلوكوز إلى الدم.
  • إبطاء إفراغ المعدة: عندما يصبح الهضم أبطأ، ينتقل السكر من الطعام إلى الدم بوتيرة أهدأ.
  • زيادة الشعور بالشبع بعد الأكل: يؤثر GLP-1 في مناطق الدماغ المسؤولة عن الجوع والشبع.
رسم توضيحي لطريقة عمل هرمون GLP-1: إشارات من الأمعاء الدقيقة إلى البنكرياس والمعدة والدماغ
يُفرز هرمون GLP-1 من الأمعاء ويرسل إشاراته إلى البنكرياس والمعدة والدماغ.

تعمل ناهضات GLP-1 بمحاكاة هذا الهرمون. وفي علم الأدوية، يُقصد بـ«الناهض» مادة مُصنَّعة ترتبط بمستقبل على الخلية فتُحدث التأثير نفسه الذي تُحدثه المادة الطبيعية؛ أي إن هذه الأدوية ترتبط بمستقبلات GLP-1 لتُفعّل وظائف الهرمون، وكلما ارتفعت الجرعة زادت قوة هذه التأثيرات.

في السكري من النوع الثاني، تساعد هذه الأدوية على ضبط سكر الدم بتحفيز البنكرياس على إفراز المزيد من الإنسولين، ويساعد إبطاء الهضم على الحد من الارتفاعات الحادة بعد الوجبات. أما زيادة الشعور بالشبع، فتقلل الشهية وكمية الطعام المتناولة، وغالبًا ما تؤدي هذه التأثيرات مجتمعة إلى فقدان الوزن.

لمن تُوصف أدوية GLP-1؟

يصف مقدمو الرعاية الصحية ناهضات GLP-1 لحالتين أساسيتين: السكري من النوع الثاني، والسمنة.

متى تُستخدم أدوية GLP-1 لعلاج السكري من النوع الثاني؟

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على ناهضات GLP-1 للمساعدة في ضبط السكري من النوع الثاني لأنها تخفض سكر الدم. وتتوفر أدوية سكري أخرى كثيرة، منها الأدوية الفموية مثل الميتفورمين، وهو من أكثر الأدوية استخدامًا في البداية. لكن الطبيب قد يوصي بأحد ناهضات GLP-1 في حالات مثل:

  • عدم كفاية الميتفورمين لضبط السكري.
  • وجود مانع طبي يجعل استخدام الميتفورمين غير آمن.
  • ارتفاع السكر التراكمي «A1C» فوق المستوى المستهدف.
  • عدم الوصول إلى السكر التراكمي المستهدف خلال ثلاثة أشهر من العلاج مع وجود حالات صحية أخرى، مثل تصلب الشرايين أو قصور القلب أو مرض الكلى المزمن.

ضبط السكري من النوع الثاني بأفضل صورة يجمع عادةً بين عدة وسائل: التغذية ونمط الحياة، والنشاط البدني، والأدوية. وغالبًا ما تُوصف ناهضات GLP-1 مع أدوية أخرى للوصول إلى أفضل ضبط ممكن، وتُحدَّد الخطة الأنسب لكل شخص مع الطبيب.

هل يمكن استخدام أدوية GLP-1 مع السكري من النوع الأول؟

ما زال الباحثون يدرسون سلامة هذه الأدوية وفعاليتها لدى المصابين بالسكري من النوع الأول، وتشير بعض الدراسات إلى أنها قد تساعد على خفض السكر التراكمي وفقدان الوزن لديهم. لكنها غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية لهذا النوع، وإن كان بعض الأطباء يصفونها خارج نطاق الاستخدام المعتمد. القرار هنا يعود للطبيب المعالج بعد تقييم الحالة.

هل يمكن استخدام إبر التنحيف لعلاج السمنة؟

نعم، فبعض هذه الأدوية معتمد لعلاج السمنة بجرعات مخصصة لهذا الغرض، منها سيماجلوتايد «ويغوفي»، وليراغلوتايد «ساكسندا»، وتيرزيباتيد «زبباوند». والسمنة حالة مزمنة يبلغ فيها مؤشر كتلة الجسم (BMI) ثلاثين أو أكثر. وقد تُوصف أيضًا لمن لديهم زيادة في الوزن «مؤشر كتلة الجسم بين 25 و29.9» إلى جانب حالات صحية أخرى، إذا كان فقدان الوزن قد يساعد على ضبط هذه الحالات.

السمنة حالة معقدة، وغالبًا ما يتطلب التعامل معها الجمع بين عدة وسائل، مثل:

  • تعديل التغذية بخطة واقعية تناسب الحالة.
  • النشاط البدني.
  • الأدوية.
  • برامج تعديل السلوك.
  • جراحات السمنة.

ومن لديهم سمنة أو زيادة في الوزن، يفيدهم الحديث مع الطبيب لمعرفة ما إذا كانت ناهضات GLP-1 مناسبة لحالتهم. وفي حالات جراحات السمنة، تتابع تغذية الجهاز الهضمي وجراحات السمنة في المركز مراحل ما قبل الجراحة وما بعدها.

ما فوائد أدوية GLP-1 إلى جانب خفض السكر والوزن؟

إلى جانب خفض سكر الدم والوزن، تشير الدراسات إلى فوائد محتملة أخرى لناهضات GLP-1، منها:

  • خفض ضغط الدم.
  • تحسين اضطرابات دهون الدم.
  • تحسين حالة الكبد الدهني.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى.
  • إبطاء تطور اعتلال الكلى المرتبط بالسكري.

ما أضرار إبر التنحيف وآثارها الجانبية؟

تزداد احتمالية ظهور الآثار الجانبية عند بدء الدواء أو رفع جرعته، وغالبًا ما تخف مع الوقت. وهذه أبرزها بحسب شيوعها:

الأكثر شيوعًا

  • فقدان الشهية.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • الإمساك.

آثار أخرى

  • الدوخة.
  • تسارع طفيف في ضربات القلب.
  • العدوى.
  • الصداع.
  • عسر الهضم.
  • حكة أو احمرار مؤقت في موضع الحقن.

شديدة لكنها نادرة

  • التهاب البنكرياس.
  • سرطان الغدة الدرقية النخاعي.
  • إصابة الكلى الحادة «المفاجئة».
  • تفاقم اعتلال الشبكية المرتبط بالسكري.

هل أدوية GLP-1 آمنة؟ وما مخاطرها؟

ناهضات GLP-1 آمنة بشكل عام عند استخدامها بإشراف طبي، لكن هناك مخاطر ينبغي أخذها في الحسبان، أبرزها: تفاعلات الحساسية، والاستخدام أثناء الحمل، وانخفاض سكر الدم.

هل تسبب أدوية GLP-1 الحساسية؟

يُكوّن بعض الأشخاص أجسامًا مضادة لناهضات GLP-1، وخصوصًا إكسيناتيد. وقد يؤثر ذلك في فعالية الدواء، وقد يسبب تفاعلات تحسسية في موضع الحقن، ونادرًا التأق «الحساسية المفرطة»، وهو تفاعل تحسسي شديد. وعند ملاحظة حكة مستمرة أو احمرار أو أعراض حساسية أخرى في مواضع الحقن، يُنصح بمراجعة الطبيب.

حالة طارئة: عند ظهور أعراض التأق، يجب الاتصال بالرقم 911 أو التوجه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ. ومن أعراضه: ضيق التنفس أو الأزيز، والشرى، وصعوبة البلع، والطفح الجلدي الأحمر، وألم البطن، وضيق الصدر، والشعور الشديد بالخوف أو بأن مكروهًا وشيكًا سيحدث.

هل يمكن استخدام إبر التنحيف أثناء الحمل؟

لا يُعد استخدام ناهضات GLP-1 آمنًا أثناء الحمل، فقد أظهرت دراسات على الحيوانات أنها قد تسبب اضطرابات في نمو الجنين. لذلك، عند إمكانية حدوث الحمل، يُنصح باستخدام وسيلة فعالة وموثوقة لمنعه خلال فترة العلاج. وإذا حدث حمل أثناء استخدام الدواء، أو كان هناك تخطيط له، فيجب التواصل مع الطبيب فورًا.

هل تسبب أدوية GLP-1 هبوط السكر؟

احتمال حدوث نوبات خفيفة من انخفاض سكر الدم منخفض عند استخدام ناهضات GLP-1 وحدها، لكنه قد يصبح كبيرًا عند استخدامها مع أدوية أخرى تخفض السكر، مثل أدوية السلفونيل يوريا أو الإنسولين. ويُعد السكر منخفضًا عندما يقل عن 70 ملغ/ديسيلتر، وقد يكون الانخفاض الشديد خطيرًا إذا لم يُعالج. ومن أعراضه:

  • الرجفة أو الارتعاش.
  • التعرق والقشعريرة.
  • الدوخة أو الشعور بخفة الرأس.
  • الضعف.
  • تسارع ضربات القلب.
  • الجوع الشديد.
  • صعوبة التفكير والتركيز.
  • شحوب الجلد.
  • الغثيان.

ويُعالج الانخفاض عادةً بتناول نحو 15 غرامًا من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، مثل نصف كوب من عصير الفاكهة أو أقراص الجلوكوز، ثم إعادة قياس السكر بعد 15 دقيقة وتكرار الخطوة إذا بقي منخفضًا، وفق خطة يتفق عليها مع الطبيب.

كيف تُدار التغذية أثناء استخدام إبر التنحيف؟

حين تنخفض الشهية ويبطؤ الهضم، يصبح السؤال: ماذا يُؤكل، وكيف؟ لا توجد خطة واحدة تناسب الجميع، لكن هذه مبادئ عامة يُبنى عليها في الاستشارة الغذائية:

  • وجبات أصغر ومنتظمة: الكميات الصغيرة على فترات منتظمة تُحتمل أفضل من وجبة كبيرة، وتخفف الغثيان والشعور بالامتلاء.
  • البروتين في كل وجبة: مع قلة الأكل، يساعد البروتين الكافي على المحافظة على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
  • السوائل: شرب كميات كافية مهم خصوصًا مع القيء أو الإسهال، لتجنّب الجفاف.
  • الألياف تدريجيًا: الخضار والبقوليات والحبوب الكاملة تساعد مع الإمساك، بشرط زيادتها تدريجيًا مع السوائل.
  • الإصغاء لإشارات الشبع: التوقف عند الشبع، والتخفيف من الأطعمة الدسمة جدًا والمقلية عند الشعور بالغثيان.
استشارة تغذية علاجية في عيادة: أخصائية تغذية تدوّن ملاحظات بجانب طبق من الخضار والحمص والخبز الأسمر
تُبنى الخطة الغذائية أثناء العلاج على الحالة الصحية والروتين اليومي والآثار الجانبية.
لمن لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل أو علاقة صعبة مع الطعام: انخفاض الشهية الذي تُحدثه هذه الأدوية قد يُخفي أنماط تقييد الأكل أو يعززها. من المهم إبلاغ الطبيب بذلك قبل البدء، والمتابعة مع مختصين في اضطرابات الأكل.

متى تجب مراجعة الطبيب أثناء استخدام أدوية GLP-1؟

الالتزام بمواعيد متابعة منتظمة مع مقدم الرعاية الصحية ضروري لتقييم فعالية العلاج. وإلى جانب ذلك، يُنصح بالتواصل مع الطبيب في الحالات التالية:

  • ظهور آثار جانبية مزعجة أو مستمرة.
  • الشعور بأن الدواء لا يساعد على ضبط الحالة.
  • التفكير في إيقاف الدواء.
  • حدوث حمل أو التخطيط له.
  • ألم شديد ومستمر في البطن قد يمتد إلى الظهر، مع قيء أو دونه.

أسئلة شائعة عن أدوية GLP-1 وإبر التنحيف

هل إبر التنحيف هي نفسها أوزمبيك؟

أوزمبيك اسم تجاري لدواء سيماجلوتايد، وهو أحد ناهضات GLP-1 المعتمدة لعلاج السكري من النوع الثاني. و«إبر التنحيف» تسمية شعبية تشمل عدة أدوية من هذه الفئة، منها ويغوفي وساكسندا ومونجارو وزبباوند.

ما الفرق بين أوزمبيك ومونجارو؟

أوزمبيك يحتوي سيماجلوتايد ويحاكي هرمون GLP-1 وحده، أما مونجارو فيحتوي تيرزيباتيد ويحاكي هرموني GLP-1 وGIP معًا. كلاهما يُحقن مرة أسبوعيًا، ويحدد الطبيب الأنسب حسب الحالة.

هل يعود الوزن بعد إيقاف إبر التنحيف؟

تشير دراسات المتابعة إلى أن جزءًا كبيرًا من الوزن قد يعود بعد إيقاف الدواء، خصوصًا عند غياب خطة غذائية وسلوكية مرافقة. لذلك يُخطَّط للإيقاف مع الطبيب، ويُبنى روتين غذائي يمكن الاستمرار عليه.

هل يمكن استخدام أدوية GLP-1 دون وصفة طبية؟

لا. هذه الأدوية تُصرف بوصفة طبية، وتحتاج إلى تقييم للحالة ومتابعة للجرعة والآثار الجانبية. ويُحذَّر من شرائها من مصادر غير موثوقة أو عبر الإنترنت دون إشراف.

هل تُستخدم أدوية GLP-1 أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا يُعد استخدامها آمنًا أثناء الحمل، ويُنصح باستشارة الطبيب عند التخطيط للحمل أو أثناء الرضاعة لاختيار البديل المناسب.

ملاحظة من مركز ديمة الكيلاني

قد يكون الدواء جزءًا من الخطة، لكن تفاصيل الأكل تختلف من شخص لآخر. في التغذية العلاجية نساعد على ترتيب الوجبات بما يناسب الحالة الصحية والروتين اليومي والآثار الجانبية للدواء، مع التنسيق مع الطبيب المعالج عند الحاجة.

وإذا احتاج التقييم الغذائي إلى معرفة استهلاك الطاقة أثناء الراحة، نناقش مدى فائدة قياس استهلاك الطاقة في الراحة باستخدام Breezing Pro لكل حالة.

أعدّ هذا المقال فريق مركز ديمة الكيلاني للاستشارات الغذائية لأغراض التوعية. آخر تحديث: نوفمبر ٢٠٢٦.