اضطرابات الأكل
نوبات الأكل التي يصعب إيقافها
كمية كبيرة من الطعام في وقت قصير، وشعور بأن السيطرة ضاعت. ثم يأتي الذنب، فالوعد بأن يكون الغد مختلفًا. هذا نمط معروف، وله سبب، وله علاج — ولا أحد يمرّ به وحده.
نرد خلال أوقات الدوام. وما يُكتب هنا يُستخدم للرد وترتيب الرعاية فقط، ولا يطّلع عليه إلا من يحتاجه من الفريق.
- مركز متخصص باضطرابات الأكل والتغذية العلاجية
- فريق من أخصائيتَي تغذية
- يمارس الاستشارات الغذائية منذ ٢٠٠٤
- جلسات في العيادة أو عبر مكالمة فيديو

ما هي نوبة الأكل؟
نوبة الأكل هي تناول كمية كبيرة من الطعام خلال وقت قصير، مع شعور بعدم القدرة على التوقف. تحدث النوبة غالبًا على انفراد، ويتبعها شعور بالذنب أو الخجل.
هذا ليس ضعف إرادة. النوبة سلوك له أسباب يمكن فهمها. أكثرها شيوعًا هو التقييد: كلما قلّ المسموح به، زاد احتمال أن ينتهي اليوم بنوبة. وهنا تبدأ الدورة: تقييد، ثم نوبة، ثم ذنب، ثم تقييد أشد.
العمل هنا يبدأ من كسر هذه الدورة، لا من إضافة حمية جديدة إليها.
هل ينطبق عليك هذا؟
- الأكل بسرعة وبكمية أكبر من المقصود، ثم الندم.
- الأكل دون جوع، أو الاستمرار رغم الشبع.
- تفضيل الأكل على انفراد حتى لا يرى أحد ما يُؤكل.
- بدء نظام جديد كل بضعة أسابيع، وانتهاؤه بالطريقة نفسها.
- انشغال التفكير بالطعام معظم اليوم.
- تجنّب مناسبات أو ملابس بسبب العلاقة بالجسم.
ماذا سيحدث
عدم المعرفة هو أكبر سبب للتأجيل. لذلك هذه هي الخطوات، بالترتيب:
- تواصل أول. رسالة أو مكالمة قصيرة نحدّد فيها الحاجة، ونتفق على موعد مناسب — في العيادة في عمّان أو عبر مكالمة فيديو.
- الجلسة الأولى: نبدأ بالفهم. نمرّ على التاريخ مع الطعام، وشكل اليوم، وما جُرِّب سابقًا ولماذا توقف. وأي قياس سريري يُناقش معك أولًا ويكون بموافقتك.
- خطة أولى صغيرة. نتفق على خطوات قليلة قابلة للتنفيذ هذا الأسبوع. ليست حمية، ولا قائمة ممنوعات.
- متابعة. نراجع ما نجح وما لم ينجح، ونعدّل. ما يحدث بين جلستين ليس فشلًا — هو معلومة نعمل عليها.
الفريق المعالج

المتابعة في اضطرابات الأكل داخل المركز تكون مع الأخصائية ديمة الكيلاني.
ديمة الكيلاني
أخصائية تغذية علاجية. حصلت على الماجستير في التغذية العلاجية من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٩، وتعمل في الاستشارات الغذائية منذ عام ٢٠٠٤. تتابع المؤتمرات والدورات المعتمدة في التغذية لتحديث ممارستها.
تعمل مع اضطرابات الأكل بمقاربة تجمع التغذية العلاجية مع أدوات سلوكية معرفية، وتقدّم الجلسات في العيادة أو عبر مكالمة فيديو.
ظهرت في
- برنامج «يوم جديد» — التلفزيون الأردني
- برنامج «هذا الصباح»
- موقع فوشيا
- منصة 360Moms
التعرّف على فريق المركز كاملًا ←
هذه الصفحة من إعداد فريق المركز، وراجعتها ديمة الكيلاني، أخصائية تغذية علاجية. آخر مراجعة: أغسطس ٢٠٢٦.
أشكال أخرى نتعامل معها
أسئلة تُسأل كثيرًا
هل يجري الوزن في كل جلسة؟
القياس ليس خطوة تلقائية عندنا. في العمل على اضطرابات الأكل يكون الرقم غالبًا جزءًا من المشكلة لا من الحل. وإن لزم قياس لسبب طبي، نتحدث عنه أولًا ونقرّر معًا. تفاصيل الجلسة الأولى
هل الخطة عبارة عن حمية؟
لا. الحمية هي غالبًا ما بدأ الدورة من الأساس. نعمل على انتظام الأكل أولًا، ثم على العلاقة بالطعام. والخطة تُبنى على ما يمكن الالتزام به فعلًا. البداية من هنا
هل الجلسات متاحة عن بُعد؟
نعم. يمكن اختيار مكالمة فيديو أو جلسة في العيادة في عمّان. كثيرون يبدؤون عن بُعد ويكملون كذلك. حجز موعد
كم تستغرق فترة العمل؟
تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن لأحد أن يَعِد بمدة محددة. باقة اضطرابات الأكل مصمّمة على ستة أسابيع كنقطة بداية، ثم نقرّر معًا ما إذا كان الاستمرار مفيدًا. التواصل معنا
المعاناة عند ابنتي أو أخي، لا عندي. ما الخطوة؟
هذا شائع جدًا — غالبًا من يبحث ليس من يعاني. يمكن التواصل مباشرة، وسنشرح الخيارات المتاحة وكيف تبدأ الخطوة الأولى. التواصل معنا
ماذا لو حدثت انتكاسة بعد البدء؟
الانتكاسة متوقعة وليست فشلًا. جزء أساسي من العمل هو ما يحدث بعد النوبة، لا منع النوبة بالقوة. نتعامل معها كمعلومة نبني عليها الخطوة التالية. البداية من هنا
كل شيء يبدأ بمحادثة واحدة
لا حاجة إلى خطة جاهزة، ولا إلى قرار نهائي، ولا إلى استعداد كامل. تكفي البداية.
نرد خلال أوقات الدوام. البيانات تُستخدم لتحديد الموعد فقط، ولا تُشارك مع أي جهة.
